الشيخ محمد اليعقوبي
178
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
آداب الطواف ومستحباته : ( مسألة - 331 ) من آداب الطواف أن يطوف الطائف خاضعاً وخاشعاً ومقصّراً في خطواته حول البيت ، مشغولًا بالذكر وقراءة القرآن والدعاء والصلاة على محمد وآله ، تاركاً كل ألوان اللغو متوجهاً إلى الله تعالى في بيته العتيق . ومنها : أن يستلم الحجر الأسود ويقبله في الابتداء والانتهاء وفي نهاية كل شوط شريطة أن لا يزاحم أحداً ويؤذيه . ومنها : أن يدعو أثناء الطواف بهذا الدعاء : ( اللّهمّ إنّي أسألُكَ باسمِكَ الذي يُمشَى بِهِ على طَلَلِ الماءِ كَما يُمشى بهِ على جَدَدِ الأرض ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي يهتَزُّ له عرشُكَ ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي تهتزُّ لهُ أقدامُ ملائِكتُكَ ، وأسألُكَ باسمِكَ الذي دعاكَ به مُوسى من جانِبِ الطورِ الأيمَنِ فاستَجَبتَ لهُ وألقيتَ عليهِ محَبَّةً منْكَ وأسألُكَ باسمِكَ الذي غَفَرتَ بهِ لمحمَّدٍ ما تقدّم من ذنبهِ وما تأخَّرَ وأتمَمتَ نعمَتَكَ عليهِ ، أن تفعل بي كذا وكذا ) أو ما أحببت من الدعاء وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : ( رَبَّنَا آتِنَا في الدُنيَا حَسَنَةً وَفي الآخِرةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَارِ ) . وقل في الطواف : ( اللهمَّ إنّي إليكَ فقيرٌ ، وإني خائِفٌ مُستَجيرٌ فلا تُغيِّر جِسمِي ، ولا تُبَدِّل اسمِي ) .